تسجيل الدخول

:البريد الإلكتروني
   
: كلمة المرور
نسيت كلمة السر؟

بوّابة العربيّة اليوم
لخدمة اللّغة العربيّة
يسعدنا تواصلكم

       

المعجم وتدريسه باستخدام الحاسوب في تعليم اللغات

تاريخ النشر : 2016/03/10 | عدد القراءات : 62397 | الكاتب : الهاشمي العرضاوي | القسم : علوم وتقانة

ظهرت في العشرية الأخيرة من القرن الماضي، دراسات تعليمية تدور على مسألة استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتّصال (TIC) في تعليم اللغات وتعلّمها وارتأى المختصون في هذا الميدان ضرورة الانصراف إلى هذه التكنولوجيات الجديدة لما توفّره من حلول لأزمة انتهت إليها تعليمية اللغات جسّدها عجز المقاربات البنيوية أوّلا والمقاربات التواصلية لاحقا عن بلوغ مطامح وأهداف ما انفكت تفرض نفسها على المهتمين بتعليم اللغات وبتجويد تعلّمها وبمساعدة المتعلّمين على اكتسابها وعلى استخدامها في شتّى المقامات والوضعيات تلقيّا وإنتاجا. ويبدو أنّ ما تعد به التكنولوجيات الجديدة، في هذا المجال، متنوّع وعالي القيمة فوجوه السند الممكنة متنوّعة تنوّع مصادر هذه التكنولوجيات ومسالكها (الفيديو، الأقراص الممغنطة ، الأنترنت..) ووسائلها (الصورة ، والصوت، والنص..) وهو أمر إيجابي يفترض فيه أن يحقق للمتعلّم استقلاليته وحريته ويجعله مسؤولا عن نوع تعلّمه وعن اختيار مادته، وقادرا على تطوير استراتيجياته في التعلّم والاكتساب وعلى استخدامها استخداما واعيا، ومتمكّنا من تقويم معارفه تقويما ذاتيا، ولن يدرك المتعلّم هذه الغايات إلاّ إذا توفّرت له سبل الاستخدام الناجع التي من المفترض أن تضبطها بيداغوجيا خاصة باستعمال هذه التكنولوجيات الجديدة تقدّر أبعاد المتعلّمين النفسية والاجتماعية والعرفانية لأنه "ليس للتكنولوجيات الجديدة في حدّ ذاتها الحلول المعجزة لتعلّم لغة ما" (François Mangenot,1998, 213) وقبل النظر في وجوه استخدام الحاسوب في تدريس المعجم في ميدان تعليم اللغات وتحليل طائفة من المفاهيم المرتبطة بهذا الاستخدام والخلفيات النظرية والعلمية الفاعلة فيه ومساءلة بعض التجارب في هذا الموضوع في تعليم العربية وقبل التوقف عند بعض المشاكل التي يثيرها استخدام الحاسوب في تعليم اللغات عامة وتعليم المعجم خاصة أريد أن أتناول منزلة المعجم في اللسانيات المعاصرة معتمدا على عمل بول بوقار (Paul BOGAARD ) المعجم في تعلّم اللغات الأجنبية (Le vocabulaire dans l’apprentissage des langues étrangères,1994) وأن أعرّج على المقاربات البنيوية والتواصلية، وقد مثل حدث استنفاد إمكاناتها وعجزها عن تحقيق الغايات المرجوّة في تعليم اللغات سببا موضوعيا لظهور تفكير تعليمي يخطّط لاستخدام التكنولوجيات الجديدة في تعليم اللغات وتعلّمها ويبني استراتيجيات لهذا الاستخدام كان من آثارها أن تحسّست تعليمية اللغات سبيلا إلى الخروج من أزمتها.    


لقراءة المزيد »

اللّغة العربية والمحتويات الرقميّة التعليميّة

تاريخ النشر : 2015/10/08 | عدد القراءات : 7445 | الكاتب : الهاشمي العرضاوي | القسم : علوم وتقانة

 تتظاهر حجج كثيرة ومتنوّعة على منح التفكير في علاقة اللغة العربية بتكنولوجيات الاتصال والمعلومات وبإنتاج المحتوى الرقمي عامّة والتعليمي التربوي خاصّة، وتتوارد تلك الحجج متعاضدة متعاقدة على استيفاء تلك الغاية من مصادر كثيرة فهي لغوية ثقافية واقتصادية تنمويّة وتعليميّة تربويّة.

المتطلّبات اللغوية والثقافيّة

1- الحقّ اللغوي

يفوق عدد اللغات التي يتداولها البشر اليوم في العالم 6000 لغة منها عدد قليل فقط يستخدمه الناس في حياتهم واجتماعهم. وتضمّ قائمة العشر الأوائل من لغات العالم الأكثر استعمالا وانتشارا اللغة العربية التي نفكّر فيها وفي وجوه العلاقة بينها وبين تكنولوجيات الاتصال والمعلومات بشكل عامّ وفي صلتها بالمحتوى الرقمي التعليمي التربوي بشكل خاصّ.

والتفكير في اللغة العربيّة هو تفكير في المجتمع وفي حقوق الفرد وفي الديمقراطيّة والمواطنة وحقوق الإنسان والتي منها حقّه في لغته الأمّ في استعمالها وفي حمايتها والدفاع عنها والنهوض بها وخدمتها وتطويرها. وفي اعتقادنا، يجب أن يقف هذا التفكير اليوم على مواطن القوّة في اللغة العربية ...


لقراءة المزيد »

آخر المستجدات


اطّلع على المزيد