تسجيل الدخول

:البريد الإلكتروني
   
: كلمة المرور
نسيت كلمة السر؟

بوّابة العربيّة اليوم
لخدمة اللّغة العربيّة
يسعدنا تواصلكم

       

تطويــــــــــر الأداء من أجل إدارة عصريّة ذكيّة

تاريخ النشر : 2017/11/24 | عدد القراءات : 387 | الكاتب : الهاشمي العرضاوي | القسم : رأي

     أعتقد أنّ تطوير أداء الإدارة هو جهد إبداعي دؤوب وعملية منتظمة وخلاّقةللتغيير  من أجل بلوغ التميّز،يضطلع بها جميع العاملين فيها ويسهرون على استدامتها. وأحسب كذلك أنّ تطوير عمل المنظّمات والإدارات يجب أن يتمّ اليوم، وفق رؤيةمنظوميّة واستنادا إلى مقاربة التصرّف المرتكز على النتائج، واعتمادا على مدخل الجودة الشاملة.  وهو ما يحتّم الاستشراف والتخطيط الاستراتيجي لهذه العملية بمعنى "تصوّر المستقبل وتطوير الإجراءات والعمليات اللازمة للتأثير وتحقيق ذلك المستقبل".(كلارك كراوتش)


لقراءة المزيد »

القرائية /محو الامّية في عالم رقمي

تاريخ النشر : 2017/11/21 | عدد القراءات : 443 | الكاتب : الهاشمي العرضاوي | القسم : رأي

 تمهيد

 

نعتقد، أنّه قد بات من الضروري أن توضع مسألة القرائية ومحو الأمّية في صميم السياسات التعليمية والتنمويّة العامّة على جميع المستويات المحلّية والوطنية والإقليميّة والدولية وأن تكون برامج محو الأمّية الرقمية من ضمن برامج المخطّطات والاستراتيجيات الخاصّة بتوطين تكنولوجيات المعلومات والاتصال في كلّ بلد. وهي التي ما انفكّت تأخذ في مجتمعاتنا أهمّية، إذ أصبحت أدوات للمواطنة والمشاركة المجتمعية تؤكّد يوميا أهميّتها في مجال القرائيّة ومحو الأمّية كما في سائر  المظاهر البيداغوجيّة، ويعدّ الرهان عليها في هذا المجال كبيرا  خاصّة في ضوء ما تعرفه  بعض البلدان النامية من تغييرات وتحوّلات رقمية كبرى.


لقراءة المزيد »

التلقيّ الثقافي في الفضاء المدرسي

تاريخ النشر : 2016/04/19 | عدد القراءات : 1520 | الكاتب : الهاشمي العرضاوي | القسم : رأي

السياق:

لم نهتم اليوم بسؤال التلقّي الثقافي في الفضاء المدرسي؟

في البدء يجدر التذكير بـأنّ:

- المدرسة فضاء ومؤسّسة من أفضية المجتمع ومؤسّساته

- التلقّي من أهمّ شؤون التلاميذ في هذا الفضاء

- تصل مضامين الثقافة، موضوع التلقيّ المدرسي، إلى التلاميذ عبر وساطة المدرّسين


لقراءة المزيد »

مداخل إلى تدريب المدرّسين

تاريخ النشر : 2015/05/11 | عدد القراءات : 0 | الكاتب : الهاشمي العرضاوي | القسم : رأي

    يفترض أن تدخل عمليّة الإصلاح التربوي التي تخطّط لها اليوم الدولة مع شركائها تغييرات هامّة على كلّ النظام التربوي تجويدا للعمليّة التعليميّة والتربويّة وتحقيقا لأهداف مجتمعيّة بما يضمن  لجميع التلاميذ فرصا حقيقية لبناء المعارف والمهارات والمواقف والقيم تطوّر كفايات تخوّلهم النجاح المتميّز في مسارهم الدراسي وتمكّنهم من القيام بأدوارهم كاملة في الحياة. ومن هذه التغييرات المنتظرة  ما يتعلّق بتكوين المدرّسين في جميع مراحل التعليم بعد أن تأكّدت حاجة المجتمع إلى مدرّسين ذوي كفايات عالية واستقلالية مهنيّة تامّة  وهو ما من شأنه أن يساهم بشكل فعّال في تطوير أداء المدرسة العمومية في بلادنا.

ويندرج التفكير في منظومة تكوين المدرّسين ضمن مقاربة تمهينيّة يضطلع فيها التكوين الأساسي بإعداد مدرّسين للمستقبل قادرين على تأدية مهامّهم بكفاءة عالية استنادا إلى مرجعيّة كفايات مهنيّة يتدبّرها جميع الشركاء في التعليم والتربية في تونس اليوم في ضوء  قراءة وجيهة للسياق ومقتضيات المرحلة التاريخيّة واستنادا إلى الموجّهات الآتية


لقراءة المزيد »

آخر المستجدات


اطّلع على المزيد