تسجيل الدخول

:البريد الإلكتروني
   
: كلمة المرور
نسيت كلمة السر؟

بوّابة العربيّة اليوم
لخدمة اللّغة العربيّة
يسعدنا تواصلكم

       

Twitter Facebook Google Plus Linkedin

دور المكتبة المدرسيّة في تجويد التعلّم وتطوير كفاءة المتعلّمين القرائيّة

تاريخ النشر : 2015/09/22 | عدد القراءات : 33842 | الكاتب : الهاشمي العرضاوي | القسم : أحدث الإصدارات

من الأهداف الأساسية للتعليم تحقيق النمو المتكامل للتّلميذ من كافة النواحي الوجدانية والعقلية والاجتماعية والسلوكية والصحية. وتؤكد الاتجاهات التعليميّة الحديثة على أهميّة المكتبة المدرسيّة وما تؤدّيه من دور فاعل في تحقيق أهداف التّعليم وفي تجويد التّعلّم، فهي مرتكز لكثير من العمليّات والأنشطة التربويّة والتّعليمية داخل المدرسة.

       وتمتاز المكتبة المدرسيّة عن بقية أنواع المكتبات الأخرى، بكثرة عددها، وسعة انتشارها، فحيثما توجد مدرسة، فمن المفترض أن توجد بها مكتبة تقدم خدماتها للمعلّمين والتّلاميذ، كما تمتاز بأنها أوّل نوع من المكتبات يقابل القارئ في حياته، وسوف تتوقّف علاقته بأنواع المكتبات الأخرى الموجودة في المجتمع على مدى تأثّره بها، وانطباعه عنها، وعلى مدى ما يكتسبه فيها من مهارات مكتبيّة في القراءة، والبحث ، والحصول على المعلومات.

     كما أن للمكتبة المدرسيّة أهميّة أيضا في كونها وسيلة من أهم الوسائل التّعليميّة التي يستعين بها النّظام التّعليمي في التغلّب على كثير من المشكلات التعليميّة.


المكتبة المدرسيّة والنّظام التّعليمي:

        النّظام التّعليمي نظام متكامل له مقوّماته الخاصّة، كما أنّ له أنظمته الفرعيّة، غير أنه لا يعمل من فراغ، فهو نظام مفتوح يؤثّر ويتأثّر بالنّظام الاجتماعي كلّه بما فيه من أنشطة اجتماعيّة وثقافيّة واقتصاديّة وسياسيّة. وطبقا لأسلوب تحليل النّظم يمكن النّظر إلى المكتبة المدرسيّة على أنها نظام فرعي للتّعليم، يتفاعل مع النّظم الفرعيّة الأخرى للمدرسة ككل. وكما أن  للتّعليم مدخلاته ومخرجاته، فللمكتبة المدرسية باعتبارها إحدى أنظمة التّعليم الفرعيّة مدخلاتها الخاصة، وهي عبارة عن الأهداف التي ينبغي تحقيقها من وجود المكتبة، وكذلك الفضاء، والتجهيزات، والأثاث، والقائمين عليها. وكل هذه المدخلات ضروريّة، ولا يمكن الاستغناء عن أي جانب منها، حيث أنها تكوّن المقوّمات الأساسيّة للخدمة المكتبيّة .

المكتبة المدرسيّة ضرورة تعليميّة:

      كان الاعتماد في المكتبات المدرسيّة منذ إنشائها على الأوعية التقليدية للذّاكرة الخارجيّة التي تتمثّل في المواد المطبوعة من كتب ونشرات ودوريّات في تقديم خدمتها إلى المستفيدين منها.

بيد أن التقدّم العلمي ، والتطوّر التكنولوجي الذي تحقق في النصف الثاني من القرن العشرين أضاف وسائل اتصال حديثة يسرت نقل المعرفة، والمعلومات وبثها خلال أوعية غير تقليدية تعتمد على حاستي السمع والبصر كالأفلام الثابتة والمتحركة والشرائح والمسجلات والشفافات والتلفاز التعليمي وأشرطة الفديو، وغيرها. ولكون الطفل يتعلم وينمو ثقافيا من خلال اتصاله بالمؤثرات الثقافية والطبيعية والاجتماعية في البيئة التي يعيش فيها وبما أن قنوات الاتصال هي الحواس الخمس، وعلى رأسها البصر والسمع، كان التركيز على الاستفادة من إمكانات وسائل الاتّصال الحديثة التي تعتمد على تلك الحاستين في العمليات التعليمية لزيادة تأثير  وفاعلية التعلّم. هذا وتحقق المكتبة الميزات التالية:

1 ـ تكامل مواد التعليم وترتيبها في مكان واحد.

2 ـ سهولة الوصول إلى المادة التعليمية المتصلة بأي موضوع من الموضوعات.

3 ـ ترشيد استخدام المواد التعليمية، وتنسيق تداولها بما يحقق اكبر استفادة ممكنه منها.




تحميل المقال كاملا




تعليقات الفيسبوك


تعليقات الموقع

: vlqskdqyyl قال

2020-10-27 06:32:19

دور المكتبة المدرسيّة في تجويد التعلّم وتطوير كفاءة المتعلّمين القرائيّة :: موقع العربيّة اليوم avlqskdqyyl [url=http://www.gkh23t73k86250g4j2d378g2mgtjtwl5s.org/]uvlqskdqyyl[/url] vlqskdqyyl http://www.gkh23t73k86250g4j2d378g2mgtjtwl5s.org/







أضف تعليقاً
* لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ

* : الإ سم

* : البريد الإلكتروني

* : تعليق

* :اكتب الرمز الظاهرة
769945

آخر المستجدات


اطّلع على المزيد